ربــا حسب ( الشريعة الإســــلاميّــــة ) !!

20 08 2008

هذي إحدى الأوراق التي انتشرت في تبوك بشكل غير طبيعي , ممن يدعون أنهم يقومون بسداد أقسـاط البنوك , حتى يتمكن المستدين من الاستدانة مرة أخرى من البنـك , لظروفه الصعبة ..

أستغرب حقيقةً من جرأتهم على الدين .. فمتــى صــارت الفـائدة ( اسم الدلع للربـا ) حلالاً ؟ و هل لديهم دليلاً على ذلك ؟

كلي يقين أنهم على علم بأدلــة تحريم الربـــا !! لكنه الطمع و الجشــع الغير مبرريــــن ..

يقول الله تعـــالى في محكم تنزيله ..

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ

سورة البقرة : الآيتان 275 و 276

وفي الحديث : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء

صحيح مسلم المساقاة (1598)  ،  مسند أحمد بن حنبل (3/304)

الإجراءات

معلومات

7 ردود

23 08 2008
أفيــــاء

يعلمون ويكابرون
” وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًّا ”
عجبي ممن يشكّك في الثوابت والمسلّمات ، وما أكثرهم في الفترة الأخيرة !
شكرًا لك ولغيرتك على دينك
بارك الله فيك وكثر من أمثالك ~

23 08 2008
رموز

أعوذ بالله هذا من التحايل

وللأسف اصبحت مفردة الشريعه الاسلاميه كلمة مرور لكثر من المسائل والامور الشائعه

حمانا الله وأياكم

26 08 2008
أبــو عــابد

أفيــاء

عندمـا يطغى حب المـادة على العقل .. فتوقعي أكثر !

حمانا الله و إيــاكم ..~

رموز

كما ذكرتم تمـاماً .. هذه الأيـام , إذا وجدتي كلمة الشريعة الإسلامية في تعامل , فاحذري منه ,, لأنهم سيكونون أبعد ما يكونون عن الشريعة :/ ..

وقــانا الله و إيــاكم من كل شر ..

5 09 2008
ريم حسن

أخي أبو عابد..

ما ذكرته حقيقة مؤلمة لا يمكن تجاهلها..

كم هو مؤسف حال التهاون الشنيع للناس في حدود الله وأحكامه، ولو يعرفون ما للربا من عقوبة، لارتدعوا وامتنعوا، لكن الدنيا والتعلق بزخرفها هم أسباب هذا التعلق..

هل تعلم أبا عابد؟ .. ليتك دعمت الموضوع بفتوى .. إذ أن الخطأ في التسمية لا يعني حرمة العملية!

فالبنوك الإسلامية عندما تقدم قرضاً وبالأصح تمويلاً هي في الحقيقة تكون وسيطاً بين المقترض والبائع، فتشتري من البائع، ثم تبيع للمقترض، والفرق هو ربح للبنك .. وهذه العملية لها ضوابطها وشروطها المجازة من الهيئات الشرعية بالبنوك..

لكن عملية الوساطة التي أشرتَ إليها لابد أن لها صيغة توضح طبيعتها، فإن لم تكن مالاً بمال، لربما تصبح صحيحة!

وأذكر أن الشيخ الأطرم امتنع عن الإفتاء عندما سؤل سؤالاً عن هذه العملية بسبب قلة المعلومات عن طبيعة العملية..

بارك الله فيك ونفع بك..

5 09 2008
أبــو عــابد

بورك فيكِ أخت ريم .. توضيح في محله ..

طريقة البيع التي يعتمدوها .. أنهم يقوموا ببيع ” مكيفات ,, تايد ,, أرز ” إلى المقترض , ثم يقومون بشرائه منه فورياً .. لا وجود لطرف ثالث .. !

5 09 2008
’’ مُنتَـهَى ..

سبحان الله !! لو تأملوا قول الله [ فأذنوا بحربً من الله ورسوله ] ألن تقشعر جلودهم مما فعلوا ؟

من يقدر على محاربة صريحة لله !!

إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أصلح الحال ..

جزاك الله خير .

6 09 2008
أبــو عــابد

منتهى

“لو” !

نعوذ بالله من الطمع !

جزيتِ خيراً أختي ..