
هذي إحدى الأوراق التي انتشرت في تبوك بشكل غير طبيعي , ممن يدعون أنهم يقومون بسداد أقسـاط البنوك , حتى يتمكن المستدين من الاستدانة مرة أخرى من البنـك , لظروفه الصعبة ..
أستغرب حقيقةً من جرأتهم على الدين .. فمتــى صــارت الفـائدة ( اسم الدلع للربـا ) حلالاً ؟ و هل لديهم دليلاً على ذلك ؟
كلي يقين أنهم على علم بأدلــة تحريم الربـــا !! لكنه الطمع و الجشــع الغير مبرريــــن ..
يقول الله تعـــالى في محكم تنزيله ..
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ
سورة البقرة : الآيتان 275 و 276
وفي الحديث : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء






أعرف أسحبهم





أحدث التعليقات